أيتها القديسة المقتدرة ريتا العجائبية , و من معبدك الحقيقي الوحيد في كاسيا حيث تنامين نوم الأبرار , بجمالكِ الكُلي , و حيثُ يفوح من جسدكِ عبير من الجنّة , وجّهي نظرات الشفقة نحوي , أنا الغارق في العذاب و البكاء , إنّكِ ترينَ قلبي المسكين يَدمي من الألم , وسط الأشواك و إنّكِ ترين أيتها القديسة الحبيبة كيف نضبت عيناي لكثرة ما ذرفت من الدموع , أشعر و أنا تعب , خائب , ان الصلاة تموت على شفتي .
فهل أستسلم لليأس في هذه الدقيقة الرهيبة من حياتي ؟ تعالي يا قديسة ريتا , تعالي إلى معونتي و مساعدتي , ألستِ تدعين شفيعة الأمور المستحيلة و قدّيسة القضايا البائسة ؟شرّفي هذا اللقب والتمسي لي النعمة من لدُن الإله ( أذكرها ) . إن الجميع يشيدون بأمجادكِ و يعدّدون العجائب العظيمة التي حصلت بواسطتكِ , فهل أبقى وحدي خائباً لأنّكِ لم تستجيبي رجائي , لا ! صَلّي رجوتكِ صلّي لأجلي عند يسوع الحبيب , لكي يشفق على عذابي و آلامي فأحصل بشفاعتكِ , يا قديسة ريتا الحنونة , على ما يتوق إليه قلبي .
ثلاث مرات أبانا و السلام و المجد .